توقيف صحفي سلفادوري في إسبانيا أثناء طلبه اللجوء يثير قلقاً حقوقياً

توقيف صحفي سلفادوري في إسبانيا أثناء طلبه اللجوء يثير قلقاً حقوقياً
المصور الصحفي أندريس روزا روزاليس

أوقفت السلطات الإسبانية صحفيا سلفادوريا في مدينة إشبيلية جنوب البلاد أثناء قيامه بإجراءات طلب اللجوء السياسي داخل أحد مراكز الشرطة، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الصحفية والحقوقية.

تفاصيل التوقيف داخل مركز الشرطة

وأفادت رابطة الصحفيين في السلفادور، الجمعة، أن المصور الصحفي أندريس روزا روزاليس كان بصدد استكمال استمارة طلب اللجوء في إسبانيا عندما جرى توقيفه، وذلك عقب ورود مذكرة صادرة عن الشرطة الدولية بناء على طلب من السلطات في السلفادور وفق فرانس برس.

ووفق ما أكدته الرابطة، يعمل روزا روزاليس مع عدد من المؤسسات الإعلامية في السلفادور وخارجها، من بينها وسائل إعلام أوروبية معروفة، ما يمنحه حضورا مهنيا يتجاوز حدود بلده الأصلي.

وأشارت رابطة الصحفيين إلى أن نحو خمسين صحفيا غادروا السلفادور خلال الأشهر الستة الماضية، خشية التعرض للتوقيف أو الملاحقة القانونية بسبب تقاريرهم وانتقاداتهم للسلطات الحاكمة.

دعوات للإفراج الفوري

من جانبها، طالبت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات الإسبانية بالإفراج الفوري عن الصحفي الشاب، البالغ من العمر خمسة وعشرين عاما، معتبرة أنه مصور صحفي متخصص في قضايا حقوق الإنسان، ومحذرة من أي تعاون قد يسهم في قمع الصحفيين أو تقييد عملهم.

تشهد السلفادور خلال السنوات الأخيرة تصاعدا في الضغوط على وسائل الإعلام والصحفيين، في ظل سياسات أمنية مشددة وانتقادات متزايدة تتعلق بالحريات العامة. وتتهم منظمات حقوقية السلطات باستخدام أدوات قانونية وأمنية لملاحقة صحفيين معارضين أو منتقدين، ما دفع عددا متزايدا منهم إلى طلب اللجوء في دول أوروبية بحثا عن الحماية ومواصلة عملهم الصحفي بحرية.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية